دعا وزير الداخلية سعيد سمور يوم الأربعاء إلى تعزيز العلاقة النزيهة بين شرطي المرور والمواطن, مشيرا إلى ان الوزارة تسعى لوضع الحلول التي من شأنها تقديم التسهيلات للمواطنين.
وقال وزير الداخلية خلال حفل تكريم لعناصر من شرطة المرور وسائقين مدنيين إن " الوزارة حريصة على تعزيز العلاقة التشاركية النزيهة بين شرطي المرور والمواطن على أساس الاحترام المتبادل والالتزام بتطبيق القانون", داعيا عناصر السرطة إلى " أهمية التحلي الدائم بالنزاهة والالتزام بالقانون والانضباط لإبراز الوجه الحضاري لرجل الشرطة".
وكانت إدارة المرور وضعت كاميرات مراقبة لأداء الشرطي والمواطن في أعقاب كثرة شكاوى السائقين من انتشار الفساد والرشاوى بين عناصر شرطة المرور, الأمر الذي تقول عنه إدارة المرور إنه حالات شاذة لا يمكن تعميمها.
وأضاف الوزير سمور أن "المراجعة المستمرة للأداء والعمل على تعميم الاستفادة من التجارب الناجحة للارتقاء بواقع العمل الشرطي في مجالات عمله المتنوعة هو ضرورة بما يسهم في تجسيد شعار الشرطة في خدمة الشعب بالشكل الأفضل", موضحا أن "وزارة الداخلية تسعى ضمن خططها لوضع الحلول الملائمة التي من شانها تقديم مزيد من الخدمات والتسهيلات للمواطنين".
وتسعى وزارة الداخلية لتحسين الوضع والبنية المرورية في سورية, إذ صدر العام 2008 قبل أن تطاله بعض التعديلات, كما تعمل إدارة المرور على نشر الكاميرات سواء المخصصة لرصد السرعات أو المخالفات الأخرى, الأمر الذي خفض من التجاوزات وحوادث السير, وفقا لتصريحات رسمية.
وشمل التكريم الذي حضره وزير الداخلية إضافة إلى عناصر الشرطة كلا من السائقين عماد الدين مسرابي الذي أعاد مبلغ 700 ألف ليرة سورية كان احد الركاب نسيها في سيارته وطه مفيد دويدر الذي أعاد أكثر من 100 ألف ليرة سورية وعزيز على الابراهيم الذي أعاد محفظة فيها وثائق ومبلغ مادي لأحد الدبلوماسيين العاملين بدمشق وزاهر محمد خير العرف الذي أعاد حقيبة مع محتوياتها من الأوراق والنقود لأصحابها ومحمد صفوح النشواتي الذي أعاد جهاز كومبيوتر محمول وبعض المعدات الالكترونية.
سيريانيوز